
تحتفي منظمة مراس للتنمية بوصولها إلى المرحلة الأخيرة من مشروع سُبل، بعد رحلة امتدت عبر عدد من مدن الشرق الليبي، حملت في طياتها الكثير من العمل والعطاء وصناعة الأثر.
شكّل المشروع مساحة حقيقية لبناء الإمكانيات وتعزيز القدرات، بمشاركة كوكبة مميزة من النساء والشابات والشباب الذين جمعتهم الرغبة في التعلم واكتساب مهارات جديدة، إلى جانب مدربين ومدربات آمنوا برسالة المعرفة والتمكين، فكان اللقاء بينهم نقطة انطلاق نحو أثرٍ ملموس ومستدام.
وخلال خمسة أشهر من العمل المتواصل، قدم المشروع العديد من الفرص التدريبية المهنية التي أسهمت في بناء القدرات الشخصية والاقتصادية للفئة المستهدفة، إضافة إلى توفير المعدات والمواد الأساسية لكل المشاركين في التدريبات، دعمًا لتمكينهم من الانطلاق في مشاريعهم الخاصة بثقة واستقلالية.
نحتفل اليوم بختام مشروع سُبل…
لكن السُبل لا تنتهي.
بل تبدأ من جديد، في كل مشروع تأسس، وفي كل فكرة انبثقت، وفي كل خطوة تُخطى بثبات نحو المستقبل.
كل الشكر والامتنان لكل من كان جزءًا من هذه الرحلة الملهمة، ولِفريق المتابعة الذي حمل على عاتقه مسؤولية تحقيق الأثر وصناعة الفرق.




